نوع مقاله : مقاله پژوهشی
نویسندگان
1 دانشگاه کاشان
2 استادیار گروه معارف و تربیت اسلامی دانشگاه فرهنگیان تهران پردیس شهید چمران
چکیده
إنّ تحلیل فلسفة اللغة یعنی دراسة الأسس المفهومیة والوظیفیة والدلالیة للغة فی علاقتها بالفکر والثقافة والواقع، مع إبراز
أنّ اللغة لیست مجرّد أداة لنقل المعنی، بل هی أفق لتشکّل الفهم وتحوّله. وتکتسب معرفة هذا المنظور أهمیة مضاعفة فی
مجالات التعلیم، والترجمة، وتأویل النصوص العربیة المعاصرة، إذ تمکّن المعلّم، والمتعلّم، والمترجم والمفسّر من النفاذ
إلى الطبقات العمیقة للمعنى والسیاق الثقافی والافتراضات الفلسفیة الکامنة فی النص، متجاوزین حدود البنیة اللفظیة
والقواعدیة. تهدف هذه الدراسة إلى مقاربة تطبیقات فلسفة اللغة فی التعلیم، والترجمة، وتأویل النصوص العربیة
المعاصرة، مع ترکیز خاص على دراسة حالة للتحلیل الفلسفی لنظریة ما بعد الأنثروبولوجیا عند مارتن هایدغر فی شعر
نازک الملائکة. وبالاعتماد على المنهج الوصفی التحلیلی، تستعرض الدراسة أو ا لا الأسس النظریة لفلسفة اللغة وموقعها فی
التأویلیة الفلسفیة، ثم توضّح صلتها برؤیة هایدغر للغة والوجود وما بعد الأنثروبولوجیا، قبل الانتقال إلى تحلیل نماذج
مختارة من شعر نازک الملائکة للکشف عن تجلّیات هذه المفاهیم فی بنیتها الشعریة والدلالیة. وتُظهر النتائج أن توظیف
فلسفة اللغة فی التعلیم والترجمة یتیح إمکا نات أوسع لفهم التجربة الوجودیة للنصوص، من خلال تجاوز التفسیر السطحی
والانفتاح على الأبعاد التأویلیة والثقافیة للنص، مما یُسهم فی إعادة إنتاج المعنى بدقة وعمق. وأما فقد بیّن التحلیل أن شعر
نازک الملائکة، من خلال توظیف اللغة کأفق للوجود، یمتلک قابلیة سامیة للتحلیل الفلسفی، وأنّ نظریة ما بعد
الأنثروبولوجیا لدى هایدغر تمثّل إطا ا را فعّا ا لا لفهم هذه القابلیة، خاصة فی ما یتعلق بمفاهیم القلق، والسقوط، والبحث عن
المعنى، والوجود الأصیل. وتخلص الدراسة إلى أنّ دمج فلسفة اللغة فی تعلیم وترجمة النصوص العربیة المعاصرة یشکّ ل
مقاربة مبتکرة وفعّالة لرفع جودة الفهم ونقل المعنى، ویُسهم فی تطویر أدوات تحلیلیة جدیدة تربط بین اللغة والکینونة،
وبین النظریة والتطبیق فی السیاق العربی المعاصر.
کلیدواژهها