نوع مقاله : مقاله پژوهشی
نویسنده
أستاذ مشارک فی قسم اللّغة العربیة وآدابها بجامعة لرستان، لرستان
چکیده
تتطلب ترجمة القرآن الکریم الکثیر من المعرفة والوعی بفن الترجمة والتفسیر وعدة میزات أخرى مهمة. ومن هذه المؤشرات علم البلاغة ومن فروعها الاستعارة التی لها قیمة وأهمیة کبیرة فی الترجمة. إنّ الاستعارة باعتبارها أهم الأنواع والبنى التعبیریة للمجاز لها أهمیة ومکانة معرفیة وجمالیة عالیة. فی مجال دراسات الترجمة، یرى العدید من الخبراء أن ترجمة الاستعارة هی أصعب جزء فی ترجمة النص. وتزداد أهمیة هذه المسألة عندما یتعلق الأمر بترجمة نص وحیانی مثل القرآن الکریم. لقد تکرر استخدام الاستعارة فی القرآن الکریم، وترجمتها الصحیحة من أهم الأمور وربما أصعبها؛ حیث إنّ ترجمتها تعتبر إحدى التحدیات التی یواجهها المترجمون وبها العدید من الخفایا التی إذا لم تعالج لا یمکن تحقیق إنجاز نهائی جدید وجید. وفی هذه الأثناء ینبغی لمترجم القرآن أن یحاول الإلمام بموضوع الاستعارة، وأن یستعین بآراء علماء البلاغة والمفسرین والباحثین القرآنیین حتى یتمکن من نقله بشکل صحیح إلى اللغة الهدف. فی السیاق ذاته، قدمت آنطونیا آلفاریز خمسة أسالیب لترجمة الاستعارة یمکن استخدامها لترجمة الصور الاستعاریة إلى اللغة الهدف. فی هذا المقال، وبعد إلقاء نظرة سریعة على التعریف العام للاستعارة وبیان البنى والأطر التی اقترحتها السیدة آنطونیا آلفاریز لترجمة الاستعارة، سنقوم بتحلیل مقارن لأسلوب ترجمة أنصاریان ومکارم شیرازی لاستعارات سورة الکهف معتمدین علی المنهج الوصفی والتحلیلی. فمن ثمّ، أخترنا وفقًا للاستقراء الناقص تسع عشرة استعارة من السورة بطریقة عشوائیة ودرسناها. ومن أبرز النتائج التی توصلنا الیها عبر هذا المقال هی أن کلا المترجمین تمتعا بنقل الصورة الاستعاریة
کلیدواژهها